مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 7/15/2021 08:22:00 م

 طريقة التعامل مع الغضب وتعاملك مع الآخرين وافضل الطرق للسيطرة على الغضب  1

طريقة التعامل مع الغضب وتعاملك مع الآخرين وافضل الطرق للسيطرة على الغضب
طريقة التعامل مع الغضب وتعاملك مع الآخرين وافضل الطرق للسيطرة على الغضب  

طريقة التعامل مع الغضب :

فالتعبير عن غضبك بطريقة صحيحة أو تديره بطريقة مناسبة ، فتوجد ثلاث مراحل اساسية محتاجين أن نسير عليها :

-  بطء سرعتك :

حاول تشتت عقلك عن الحالة الانفعالية الطارئة للتقليل من اندفاعك ، عن طريق الاختيار في عقلك أي نمط تافه تبحث عنه في محيطك ، فممكن أن تعد الأشياء الزرقة في المكان أو تحاول البحث عن الأشياء المستديرة .

- سيطر على خوفك :

الخوف دائما يأتي متخبي وراء الغضب لكن نحن لا نأخذ بالنا منه ، فأنا مثلا تعرضت لهجوم وأنا عائد الى البيت ، خائف من الأصابة الجسدية ، وبنفس الوقت غاضب من تهديد أمني ، فأنا غضبان من رفضي من عملي وبنفس الوقت خائف أن أفقد احترام الناس ولا أحصل على الأكل ، فمن أهم الأسباب التي تفقد فيها السيطرة على غضبك هو الخوف ، ولتعرف أن تسيطر عليه من الأفضل تحايد هذا الخوف ، فتقدر تعمل هذا من خلال تتبع السبب الحقيقي وراءه ، فسترى أنه بلا أساس على الأغلب ، وتدمج الحقيقة مع الخيال ، ولا تحصل الكوارث التي في بالك ولا أي شيء منها ، فنفرض أننا سيطرنا على الخوف ، وننتقل منه الى طريقة التعبير المناسبة :

أول نقطة هي التعبير بطريقة غير عنفية ، حتى العنف اللغوي يجب تركه فلا تقول مثلا " إياك أن تعمل هكذا " أو " إذا عملت هكذا ستندم " ، وقل مكانهم " أنا في رأيي كذا " أو " أنا أكره كذا " ، والأفضل أن تبدأ بشيء إيجابي قبل أن تقول الشيء السلبي ، فعلى سبيل المثال " أنا استمتعت بالعمل معك في السنة التي فاتت ، لكن في الفترة الأخيرة حصل كذا " ، ويجب الغضب أن يكون مباشر أمام الشخص المعني ولا يوجد لف أو دوران حول الموضوع المحدد ، فلا تفصل بين نفسك ومشاعرك باستخدام ضمير الغائب أو العبارات العامة ، فدوما كن واضح بضمير المتحدث ، فقل مثلا " أنا اشعر بالانزعاج من كذا " 

 ووضح الأساس الأخلاقي للغضب لديك ، وكن مستعد في مناقشة اخلاقيات وأسباب ردة فعلك ، وعندما تنتقد أي شخص فلا تنتقده إنتقاد فيه نوع من الشخصنة بل سلوكه الذي يضايقك ، فحاول أن لا تخرج من الموضوع ولا تدخل أمور ثانوية في النقاش ، ولا تذكر أحداث الماضي البعيد على سبيل المثال ، فكن في اللحظة الآنية

 فلا تلعب دور المحلل النفسي والأخصائي الاجتماعي وتحاول تفسير سلوك الشخص الذي أمامك الذي يضايقك وأنت تكلمه ، فلا تقل له أنه " أنت تعلمت العادة هذه من بيتك " ولا تحلل سلوكه  ، وبصورة عامة ابتعد عن المسميات ، فلو على سبيل المثال امرأة لا تعرف قيادة السيارة وقد ضربت بسيارتك فخليك في هذه الحادثة ولاتتكلم عن سيئات النساء ، فلا تخلق جدال حول الموضوع تدخل نفسك في مسميات عامة .


يتبع في الجزء الثاني ...

بقلم جمال نفاع 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.